عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
18
معارج التفكر ودقائق التدبر
وفيها تكليف اللّه عزّ وجلّ رسوله محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم أن ينذر كفّار قومه باحتمال أن ينزل اللّه عليهم عذابا مهلكا لهم ، مع بيان عن عذاب يوم القيامة . وفي الآية الأخيرة تعريف عامّ بشأن القضايا الّتي جاءت في السّورة . ( 4 ) التدبر التحليلي للدّرس الأول من دروس سورة ( إبراهيم ) الآيات من ( 4 - 1 ) قول اللّه عزّ وجلّ : [ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 1 إلى 4 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( 1 ) اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ ( 2 ) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ( 3 ) وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 4 ) القراءات : ( 1 ) سكت أبو جعفر على الألف ، واللّام ، والراء ، فقرأها « ألف - لام - را » . ( 1 ) قرأ قنبل ، ورويس : [ سراط ] . وقرأها خلف عن حمزة بإشمام الصاد زايا . وقرأها باقي القراء العشرة : [ صراط ] بالصّاد الخالصة .