عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني

682

معارج التفكر ودقائق التدبر

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 24 إلى 34 ] قالَ أَ وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ ( 24 ) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 25 ) وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ ( 26 ) إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ( 27 ) وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 28 ) بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ ( 29 ) وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ ( 30 ) وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ( 31 ) أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 32 ) وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ ( 33 ) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ ( 34 )

--> ( 27 ) - * أثبت ياء سَيَهْدِينِ وصلا ووقفا يعقوب . ولم يثبتها الباقون . ( 33 ) - * قرأ ورش ، وأبو عمرو ، وحفص ، وأبو جعفر ، ويعقوب : لِبُيُوتِهِمْ بضم الباء . وقرأها باقي القراء العشرة [ لبيوتهم ] بسكر الباء . وهما لغتان عربيتان . ( 33 ) - * قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر : [ سقفا ] بالإفراد اسم جنس ، وقرأها باقي القراء العشرة : [ سُقُفاً ] بالجمع . والمؤدّى واحد . ( 34 ) - * قرأ ورش ، وأبو عمرو ، وحفص ، وأبو جعفر ، ويعقوب : لِبُيُوتِهِمْ بضم الباء . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ لبيوتهم ] بكسر الباء .