عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني

558

معارج التفكر ودقائق التدبر

[ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 22 إلى 27 ] تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ( 22 ) ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ( 23 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 24 ) وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ ( 25 ) وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ ( 26 ) وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ( 27 )

--> ( 22 ) - * قرأ قالون ، وأبو عمرو ، والكسائي ، وأبو جعفر : [ وهو ] بإسكان الهاء . وقرأها باقي القراء العشرة : وَهُوَ بضمّ الهاء . ووقف يعقوب بهاء السّكت . ( 23 ) - * قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي : [ يبشر ] من فعل : « بشره بالأمر يبشره » . وقرأها باقي القراء العشرة : يُبَشِّرُ من فعل « بشّره يبشّره » المضعّف . وفي المضعّف معنى التوكيد ، وهو يناسب قسما من المؤمنين . ( 25 ) - * قرأ حفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف : تَفْعَلُونَ بتاء المخاطبين . وقرأها باقي القراء العشرة : [ يفعلون ] بياء الغائبين . وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني . ( 27 ) - * قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب : [ ينزل ] من فعل « أنزل » المهموز .