عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
456
معارج التفكر ودقائق التدبر
التنزيل السّابقة ، مع بيان موقف أئمّة الشّرك والكفر في مكّة منه ، إبّان تنزيل السّورة ، وفيه تعليم الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ما يقوله لهم علاجا لبعض شبههم ، ودعوة إلى الاستقامة في مسيرتهم على صراط اللّه بعد الإيمان الحق ، وتحذيرا لهم من الشّرك وعاقبته ، وترغيبا لهم في الإيمان وعاقبته التي ينالون فيها أجرا عظيما لا ينقطع . الدرس الثاني : الآيات من ( 9 - 12 ) . وفي هذا الدّرس تعليم من اللّه لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم فلكلّ داع إلى اللّه من أمّته ، حوارا دعويّا حول قضيّة الإيمان باللّه الرّبّ وحده لا شريك له ، مقترنا ببيان بعض آيات اللّه في كونه الدّالّات على ربوبيّته الواحدة لكونه كلّه ، ويلزم من هذا عقلا توحيده في إلهيّته ؛ لأنّ العبادة حقّ من حقوق الرّبّ لا شريك له فيها . الدرس الثالث : الآيات من ( 13 - 18 ) . وفي هذا الدّرس تعليم من اللّه عزّ وجلّ لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم أن ينذر المعالجين في السّورة ، بصاعقة مهلكة لهم إهلاكا جماعيّا شاملا ، إن أعرضوا جميعا عن الاستجابة لدعوته ، وتوقّف المتوافدون منهم للإيمان والدّخول في الإسلام . مع بيان يتعلّق بكفر عاد وثمود ، وإهلاك كلّ منهما ، ونجاة الّذين آمنوا وكانوا يتّقون . الدرس الرابع : الآيات من ( 19 - 25 ) . وفي هذا الدّرس عرض مشهد من مشاهد يوم القيامة يتعلّق بالكافرين ، مع بيان بعض أحوالهم الّتي كانوا بها ضالّين ، في الحياة الدّنيا ، يتّبعون فيها قرناء السّوء . الدرس الخامس : الآيات من ( 26 - 32 ) . وفي آيات هذا الدّرس بيان دعوة أئمّة الكفر في مكّة إبّان التنزيل ،