عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني

438

معارج التفكر ودقائق التدبر

( 7 ) اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً . . . ( 64 ) . ( 8 ) هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ . . . ( 65 ) . ( 9 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ . . . ( 67 ) . ( 10 ) هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 68 ) . ( 11 ) . . . وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ . . . ( 78 ) . رابعا : من خروج الاستفهام عن أصل دلالته إلى معان أخرى : اعتنى علماء المعاني بالتّنبيه على خروج الاستفهام عن أصل دلالته وهي طلب الإفهام إلى معان أخرى ، وعدّوا منها نيّفا وثلاثين معنى . ومن الاستفهام الخارج عن أصل دلالته في هذه السورة الأمثلة التالية : المثال الأول : قول اللّه عزّ وجلّ فيها : * أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ . . . ( 21 ) . يراد بالاستفهام هنا التّلويم والتّثريب . المثال الثاني : قول اللّه عزّ وجلّ فيها في حكاية قول مؤمن آل فرعون لفرعون وملئه بشأن موسى عليه السّلام : * وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ . . . ( 28 ) ؟ ؟ المراد بالاستفهام هنا الاستنكار والتعجّب . المثال الثالث : قول اللّه عزّ وجلّ فيها يحكي أيضا قول مؤمن آل فرعون :