عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
348
معارج التفكر ودقائق التدبر
القراءات : ( 21 ) قرأ ابن عامر : [ أشدّ منكم ] وفي هذه القراءة التفات من الغيبة إلى الخطاب . وقرأها باقي القرّاء العشرة : أَشَدَّ مِنْهُمْ بضمير الغائبين . وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني . ( 21 ) قرأ ابن كثير : [ من واقي ] في الوقف ، و مِنْ واقٍ في الوصل . وقرأها باقي القرّاء بحذف الياء في الوصل والوقف . ( 22 ) قرأ يعقوب : [ تأتيهم ] بضمّ هاء الضّمير . وقرأها باقي القرّاء العشرة : تَأْتِيهِمْ بكسر هاء الضّمير . ( 22 ) قرأ أبو عمرو : [ رسلهم ] بإسكان السّين . وقرأها باقي القرّاء العشرة رُسُلُهُمْ بضمّ السّين . وهما نطقان عربيان . تمهيد : في آيتي هذا الدّرس تذكير مباشر من اللّه عزّ وجلّ بعاقبة الّذين كفروا من قبل الكفّار المعالجين في السّورة ، من الأمم السّابقة ، الّذين توجد آثار إهلاك اللّه عزّ وجلّ لهم ، في أماكن متعدّدة من الأرض ، وكان ذلك بسبب كفرهم بالآيات البيّنات ، الّتي كانت تأتيهم بها رسل ربّهم ، وكانوا يجادلون فيها بالباطل ، ليدحضوا به الحقّ . التدبّر التّحليليّ : قول اللّه تعالى في علاج المقصودين بالعلاج في السّورة ، وهم