عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
42
معارج التفكر ودقائق التدبر
14 - 15 قرأ نافع ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر : [ لذكري إنّ ] بفتح ياء المتكلّم ، وقرأها باقي القراء العشرة بالإسكان . 18 قرأ ورش ، وحفص : [ وَلِيَ فِيها ] بفتح ياء المتكلّم . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ولي فيها ] بإسكان ياء المتكلّم . 26 قرأ نافع ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر : [ ويسّر لي أمري ] بفتح ياء المتكلم من [ لِي ] . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ] بإسكان ياء المتكلم من [ لِي ] . 30 - 31 قرأ ابن عامر : [ أخي اشدد ] بفتح ياء المتكلم . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ أَخِي اشْدُدْ ] بإسكان ياء المتكلّم . 32 قرأ ابن عامر : [ وأشركه ] بضمّ الهمزة على أن موسى يجعل أخاه شريكا له في أمر رسالته . وقرأ باقي القراء العشرة : [ وَأَشْرِكْهُ ] بفتح الهمزة ، على أن موسى عليه السّلام سأل ربّه أن يجعل أخاه هارون شريكا له في أمره . والقراءتان تدلّان على أنّ موسى عليه السّلام قال أوّلا : [ وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ] ثمّ رأى أنّ هذه العبارة لا تليق في مقام متلقّي الرسالة عن ربّه ، فعدل عنها ، وقال سائلا ربّه : [ وَأَشْرِكْهُ ] . تمهيد : هذه فقرة تصف حدثا جرى لموسى عليه السّلام ، وهو راجع بأهله من أرض مدين إلى مصر ، حيث قومه وأهله الإسرائيليون ، بعد أن خرج منها خائفا يترقّب ، حذرا من أن تقتله السّلطة الفرعونيّة ، إذ شاع في المصريين خبر قتله المصريّ انتصارا للإسرائيليّ المظلوم الذي استنجد به ، إذ وكزه وكزة فقضى عليه .