السيد حامد النقوي (مترجم: نادري)

29

خلاصهء عبقات الانوار (حديث تشبيه) (فارسى)

أ بِخَيْرِ الْأنامِ عَرَّضْتَ لا * زِلْتَ مَذُوداً عَنِ الْهُدَى مَزْويّا ؟ ! أ شِبْهِ الْأنْبياءِ كَهْلًا وَ زُولًا * وَ فَطيماً وَ راضِعاً وَ غَذيّا ؟ ! كانَ في عِلْمِهِ كَآدَمَ إذْ عُلْ * - لِمَ شَرْحَ الْأسْماءِ وَ الْمَكْنيَّا وَ كَنُوحٍ نَجّى مِنَ الْهُلْكِ مَنْ سُيْ * - يِرَ فيِ الْفُلْكِ إذْ عَلَا الْجُوديَّا وَ جَفا في رِضَا الإْلهِ أباهُ * وَ اجْتَواهُ وَ عَدَّهُ أجْنَبيّا كَاعْتِزالِ الْخَليلِ آزَرَ فيِ اللَّهِ * وَ هِجْرانِهِ أباهُ مَليّا وَ دَعا قَوْمَهُ فَآمَنَ لُوطٌ * أقْرَبُ النَّاسِ مِنْهُ رُحْماً وَ رِيّا وَ عَليٌّ لَمَّا دَعاهُ أخُوهُ * سَبَقَ الْحاضِرينَ وَ الْبَدَويَّا وَ لَهُ مِنْ أبيهِ ذِي الْأيْدِ * إسْماعيلَ شِبْهٌ ما كانَ عَنيِّ خَفيّا إنَّهُ عاوَنَ الْخَليلَ عَلَى الْكَعْبَةِ * إذْ شادَ رُكْنَهَا الْمَبْنيَّا وَ لَقَدْ عاوَنَ الْوَصيُّ حَبيبَ اللْ * - له إذْ يَغْسُلانِ مِنْهَا الصُّفيَّا « 1 » رامَ حَمْلَ النَّبيِّ كَيْ يَقْطَعَ الْ * - أصْنامَ مِنْ سَطْحِهَا الْمَثُولَ الحَبيَّا فَحَناهُ ثِقْلُ النُّبُوَّةِ حَتَّى * كادَ يَنْآدُ تَحْتَهُ مَثْنيّا فَارْتَقَى مِنْكَبَ النَّبيِّ عَليٌّ * صِنْوُهُ ما أجَلَّ ذَا الْمُرْتَقيَّا فَأماطَ الْأوْثانَ عَنْ ظاهِرِ الْ * - كَعْبَةِ يَنْفي الرِّجاسَ عَنْها نَفيَّا وَ لَوْ أنَّ الْوَصيَّ حاوَلَ مَسَّ النْ * - نَجْمِ بِالْكَفِّ لَم‌ْتَجِدْهُ قَصيّا أ فَهَلْ تَعْرِفُونَ غَيْرَ عَليٍّ * وَ ابْنُهُ اسْتَرْحَلَ النَّبيَّ مَطيّا ؟ ! اى كه مرا براى محبّتم به على سرزنش مىكنى ، برخيز و نكوهيده و رسوا به دوزخ در آى . آيا از بهترين آفريدگان ، به كنايه ، خرده مىگيرى ؟ ! همواره از هدايت دور و بر كنار باشى ! همو كه در ميانسالى و جوانى و خردسالى و شيرخوارگى و جنينى ، همانند پيامبران است ؟ در دانشش چون آدم است ، آن گاه كه شرح نامها و كنيه‌ها ( يا امور پوشيده ) را بياموخت . و همچون نوح هر آن كس را كه در كشتى بر نشست ، از نابودى نجات داد ؛ آن گاه كه كشتى

--> ( 1 ) . اين واژه - كه به كسر صاد نيز خوانده مىشود - جمع الجمع « الصفاة : سنگ سخت و بزرگ » است . ( لسان العرب 14 / 464 ) ( مترجم )