ابن عربي
369
الفتوحات المكية ( ط . ج )
* ( فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ) * . - وتحدث فيها الآلات بحدوث أعمال الجن والإنس الذين يدخلونها . ( جهنم أوجدها الله بطالع الثور ) ( 513 ) وأوجدها الله بطالع « الثور » . ولذلك كان خلقها ، في الصورة ، صورة الجاموس سواء . هذا الذي يعول عليه عندنا . وبهذه الصورة رآها أبو الحكم بين برجان في كشفه . وقد تمثل لبعض الناس ، من أهل الكشف ، في صورة حية . فيتخيل أن تلك الصورة هي التي خلقها الله عليها ، كأبي القاسم بن قسى وأمثاله . - ( 514 ) ولما خلقها الله تعالى ، كان زحل في « الثور » ، وكانت الشمس والأحمر في « القوس » ، وكان سائر الدراري في « الجدي » . وخلقها الله تعالى من تجلى قوله ، في حديث « مسلم » : « جعت فلم تطعمني ! وظمئت