ابن عربي

292

الفتوحات المكية ( ط . ج )

الباب السادس والخمسون في معرفة الاستقراء وصحته من سقمه ( 400 ) للاستقراء حد في المعاني يلازمه القوى من الرجال له حكم ولا يعطيك علما فصورته كمنزلة الظلال مزاحمة الدليل يقوم فيها وأين العين من شخص المثال ؟ منازلة الظنون وإن منها لمعطيك النزول إلى سفال فلا تحكم بالاستقراء قطعا فما عين الغزالة كالغزال وإن ظهرت بالاستقرا علوم فما حكم التضمر كالهزال ( متى يكون الاستقراء صحيحا ؟ ) ( 401 ) خرج مسلم في « صحيحه » أن الله يقول : « شفعت الملائكة . وشفع النبيون وشفع المؤمنون . وبقي أرحم الراحمين » .