ابن عربي
177
الفتوحات المكية ( ط . ج )
في علم غيبك » . - فإن كان هذا الدعاء دعا به ( النبي ) قبل نزول « سورة لبقرة » عليه ، فلا معارضة بين الخبر والآية ، عند من يقول : بان « الأسماء » ، هنا ، هي الأسماء الإلهية ، فإنه - ص ! - لم يكن له علم مما خص الله به آدم على الملائكة ، كما قال - ص ! - : * ( ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ ) * . ( 229 ) وإن كان دعا ( النبي ) به بعد نزول « سورة البقرة » فيكون قوله : « كلها » ، يريد الأسماء الإلهية التي تطلب الآثار في العالم ، وما تعبد به ( الحق ) من أسماء التنزيه والتقديس . - وكذلك قوله - ص ! - في حديث الشفاعة : « فاحمد ربى بمحامد يعلمنيها الله لا أعلمها الآن » ، مع قوله في حديث « الضربة » : « فعلمت علم الأولين