ابن عربي
164
الفتوحات المكية ( ط . ج )
الباب الثامن والأربعون في معرفة إنما كان كذا لكذا وهو إثبات العلة والسبب ( 207 ) إنما كان هكذا لكذا علم من حاز رتبة الحكم لا تعلل وجود خالقنا فيكن سيركم إلى العدم وهو الأول الذي ما له أول في الحدوث والقدم ( السبب الموجب لوجود العالم ) ( 208 ) أول مسألة ، من هذا الباب : ما السبب الموجب لوجود العالم ، حتى يقال فيه : إنما وجد العالم لكذا ؟ وذلك الأمر المتوقف عليه صحة وجوده ، إما أن يكون علة ، فتطلب معلولها لذاتها ، وإذا كان هذا ، فهل يصح أن يكون للمعلول علتان فما زاد ، أولا يصح - وذلك في النظر العقلي