ابن عربي
101
الفتوحات المكية ( ط . ج )
( 114 ) إلا أنى كنت في أوقات في حال غيبتي ، أشاهد ذاتي في النور الأعم ، والتجلي الأعظم ، بالعرش العظيم ، يصلى بها وأنا عرى عن الحركة ، بمعزل عن نفسي ، وأشاهدها ، بين يديه ، راكعة وساجدة - وأنا أعلم أنى أنا ذلك الراكع والساجد - كرؤية النائم - واليد في ناصيتي . وكنت أتعجب من ذلك ، واعلم أن ذلك ليس غيرى ، ولا هو أنا ! ومن هناك عرفت المكلف والتكليف والمكلف ، - اسم فاعل واسم مفعول . ( 115 ) فقد أبنت لك حالة المأخوذين عنهم ، من المجانين الإلهيين ، إبانة ذائق ، بشهود حاصل . - * ( وَالله يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ