ابن عربي

17

الفتوحات المكية ( ط . ج )

« في البدء كان الكلمة . . » قال الحق للكلمة : أنت مربوبي وأنا ربك . أعطيتكي أسمائي وصفاتي : فمن رآك رآني ، ومن أطاعك أطاعني ، ومن علمك علمني ، ومن جهلك جهلني ، فغاية من ( هم ) دونك ، أن يتوصلوا إلى معرفة نفوسهم منك ، وغاية معرفتهم بك ، العلم بوجودك ، لا بكيفيتك . ( . . . ) فاعلم آن من دونك ، في حكم التبعية لك ، كما أنت في حكم التبعية لي : فأنت ثوبي ، وأنت ردائي ، وأنت غطائي ! ( الفتوحات المكية السفر الثاني ف ، 276 )