السيد علي الحسيني الميلاني

397

با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى)

وَهُمْ راكِعُونَ » . وكان أمير المؤمنين عليه السلام في صلاة الظهر وقد صلّى ركعتين وهو راكع وعليه حلّةٌ قيمتها ألف دينار وكان النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله كساه إيّاها وكان نجاشي أهداها له ، فجاء سائلٌ فقال : السلام عليك يا ولى اللَّه وأولى بالمؤمنين من أنفسهم ! تصدّق على مسكين ، فطرح الحلّة إليه واومَأ بيده إليه أن أحملها . فأنزل اللَّه عزّوجلّ فيه هذه الآية ، وصير نعمة أولاده بنعمته ، فكلّ من بلغ من أولاده مبلغ الإمامة يكون بهذه النعمة مثله فيتصدّقون وهم راكعون . والسّائل الّذي سأل أمير المؤمنين عليه السلام من الملائكة ، والّذين يسألون الأئمّة من أولاده يكونون من الملائكة . « 1 » در آن چه حضرت على عليه السلام صدقه دادند دو قول است . قول مشهور آن است كه حضرتش انگشترى را صدقه دادند و بنابراين روايت ، لباسى بوده كه نجاشى هديه كرده بود . ولى آن چه مهم است - و شايد از روايات اهل سنّت نيز قرينه باشد - اين كه سائل از ملائكه بوده ، آن گاه بحث مىشود كه فرود آمدن فرشته به اين صورت بدون اذن خدا نمىباشد ، پس فرشته‌اى بيايد و از امير مؤمنان على عليه السلام در اثناى نماز كمكى بخواهد و حضرت به او تصدّق بدهند و اين آيه نازل شود . چه داستانى است ؟ و چه مدلولى دارد ؟ در روايت ديگرى از امام باقر عليه السلام نقل شده است كه آن حضرت فرمود : أمر اللَّه عزّوجلّ رسوله بولاية عليّ وأنزل عليه : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ

--> ( 1 ) . الكافى : 1 / 288 و 289 ، حديث 3 ، وسائل الشيعه : 9 / 477 و 478 ، حديث 1