السيد علي الحسيني الميلاني
367
با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى)
كتاب است و بخشى از آن داراى آيات متشابه است ( كه به لحاظ جهاتى روشن نيست ) ، امّا كسانى كه در قلوبشان انحراف است از متشابهات پيروى مىكنند تا فتنه انگيزى كنند و تأويل و تفسيرى بر طبق اميال خود مىكنند ؛ در حالى كه تفسير آنها را جز خدا و راسخان در علم نمىدانند . اگر حرف « واو » در عبارت « الراسخون في العلم » عاطفه باشد - نه استينافيّه - همانهايى كه « اوتوا العلم » هستند ، همانها « الراسخون في العلم » خواهند بود . بنابراين روشن شد كه هيچ منافاتى بين آيه مباركه « إِنَّمَا اْلآياتُ عِنْدَ اللَّهِ » با آيه مباركه « وَما يَعْلَمُ تَأْويلَهُ » و آيه مباركه « في صُدُورِ الَّذينَ أُوتُوا الْعِلْمَ » وجود ندارد . « 1 » ب . معجزهها مصداق ديگر آيات خداوند متعال ، معجزههاى پيامبران الاهى است كه در نزد ائمّه طاهرين عليهم السلام است . ج . كتابهاى آسمانى مصداق سوم آيات خداوند متعال ، كتابهاى آسمانى پيامبران الاهى است كه علم آن كتب نزد ائمّه عليهم السلام مىباشد . در روايتى سلمة بن كهيل گويد : على عليه السلام فرمود : لو استقامت لي الأمة وثنيت لي الوسادة لحكمت في التوراة بما أنزل اللَّه في التوراة ولحكمت في الإنجيل بما أنزل اللَّه في الإنجيل ولحكمت في الزبور بما أنزل اللَّه في الزبور ، حتّى يزهر إلى اللَّه وإنّي قد حكمت في القرآن بما أنزل اللَّه . « 2 »
--> ( 1 ) . ر . ك : تفسير مجمع البيان : 2 / 241 و 8 / 33 ( 2 ) . بصائر الدرجات : 154 ، حديث 6 ، بحار الأنوار : 26 / 183 ، حديث 11 ، با اندكى تفاوت ، ينابيع المودّه : 1 / 221 ، حديث 40