السيد علي الحسيني الميلاني

245

با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى)

خداوند متعال بوده ؛ يعنى در راه او ، براى رسيدن به هدف او و به خاطر او بوده است . چنان كه گذشت به نظر مىرسد ائمّه عليهم السلام با خداوند متعال دو جور ميثاق داشتند : 1 . ميثاقى كه همه در آن شريك بودند . 2 . ميثاق خاصى كه هر يك از ائمّه در خصوص خود داشت . شما فكر مىكنيد آن چه قرار بوده بر امير مؤمنان على و صدّيقهء طاهره سلام اللَّه عليهما وارد بشود و متحمّل شدند از قبل نمىدانستند و جزء ميثاقشان نبوده است ؟ در كتاب الكافى روايتى در اين زمينه آمده كه موسى بن جعفر عليهما السلام مىفرمايد : قلت لأبي عبداللَّه عليه السّلام : أليس كان أمير المؤمنين عليه السّلام كاتب الوصيّة ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله المملي عليه و جبرئيل و الملائكة المقرّبون شهود ؟ قال : فأطرق طويلًا . ثمّ قال : يا أباالحسن ! قد كان ما قلت و لكن حين نزل برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله الأمر ، نزلت الوصيّة من عند اللَّه كتاباً مسجّلًا ، نزل به جبرئيل مع أمناء اللَّه تبارك و تعالى من الملائكة . فقال جبرئيل : يا محمّد ! مُر بإخراج من عندك إلّاوصيّك ليقبضها منّا وتشهدنا بدفعك إيّاها إليه ضامناً لها - يعني عليّاً عليه السّلام - . فأمر النبي صلّى اللَّه عليه وآله بإخراج من كان في البيت ما خلا عليّاً وفاطمة عليهما السّلام فيما بين السّتر والباب . فقال جبرئيل : يا محمّد ! ربّك يقرئك السلام ويقول : هذا كتاب ما كنت عَهدتُ إليك وشرطت عليك وشهدت به عليك وأشهدت به عليك ملائكتي وكفى بي يا محمّد ! شهيداً . قال : فارتعدت مفاصل النبي صلى اللَّه عليه وآله . فقال : يا جبرئيل ! ربّي هو