السيد علي الحسيني الميلاني
243
با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى)
امروزىها كنترل نفس كه شايد به زبان فارسى به معناى خوددارى كردن باشد . قرآن كريم مىفرمايد : « إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ » ؛ « 1 » همانا بردباران و شكيبان اجر و پاداش خود را بىحساب دريافت مىكنند . اين گونه صبر ، ممدوح است كه امير مؤمنان على عليه السلام فرمودهاند : إنّ الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد ولا خير في جسدٍ لا رأس معه ولا في إيمانٍ لا صبرَ معه ؛ « 2 » به راستى كه نسبت صبر به ايمان مانند نسبت سر است به بدن و همان گونه كه بدن بدون سر خير و فايدهاى ندارد ، ايمان بدون صبر نيز خير و فايدهاى ندارد . وقتى صبر ممدوح مىشود كه با پيشامد تناسب داشته باشد . از اين رو در روايتى پيامبر خدا صلى اللَّه عليه وآله مىفرمايد : الصبر ثلاثة : صبر عند المصيبة و صبر على الطاعة و صبر عن المعصية . فمن صبر على المصيبة حتى يردها بحسن عزائها كتب اللَّه له ثلاثمأته درجة ، ما بين الدرجة الى الدرجة كما بين السماء إلى الأرض . و من صبر على الطاعة كتب اللَّه له ستمائة درجة ، ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى العرش . و من صبر عن المعصية ، كتب اللَّه له تسعمائة درجة ، ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش ؛ « 3 » بردبارى و شكيبايى سه گونه است : صبر به هنگام بلا ، صبر به هنگام انجام
--> ( 1 ) . سوره زمر ( 39 ) : آيه 10 ( 2 ) . نهج البلاغه : 4 / 18 ، شماره 82 ( 3 ) . الكافى : 2 / 91 حديث 15 ، بحار الأنوار : 68 / 77 ، حديث 12