السيد علي الحسيني الميلاني

133

با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى)

أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ » ؛ « 1 » پس كسانى كه به او ( پيامبر ) ايمان آوردند و از او حمايت نمودند و از نورى كه به همراه او نازل شد ، پيروى نمودند ، آنان رستگارانند . مصداق ديگر نور ، رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله است . قرآن كريم مىفرمايد : « وَداعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجًا مُنيرًا » ؛ « 2 » و به فرمان خدا تو را دعوت كننده به سوى خدا و چراغى روشنى بخش قرار داديم . مراد از نور در اين آيه ، شخص رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله است . « 3 » در آيه ديگرى مىخوانيم : « قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبينٌ » ؛ « 4 » از جانب خدا نور و كتابى آشكار به سوى شما آمد . مراد از نور در اين آيه نيز پيامبر اكرم صلى اللَّه عليه وآله است . در تفسير مجمع البيان اين گونه آمده است : « قد جاءكم من اللَّه نور » يعني بالنور محمّد صلى اللَّه عليه وآله ، لأنّه يهتدي به الخلق ، كما يهتدون بالنور ، عن قتادة واختاره الزجاج . وقيل : عني به القرآن ، لأنّه يبيّن الحق من الباطل ، عن أبي على الجبائي . والأوّل أولى . . . ؛ « 5 »

--> ( 1 ) . سوره اعراف ( 7 ) : آيه 157 ( 2 ) . سوره احزاب ( 33 ) : آيه 46 ( 3 ) . ر . ك : شرح الأخبار : 3 / 418 ، الأمالى ، شيخ طوسى : 526 ، المناقب ، ابن شهرآشوب : 1 / 131 ، بحار الأنوار : 74 / 74 ، تفسير التبيان : 8 / 349 ، تفسير مجمع البيان : 8 / 168 ، زاد المسير : 6 / 206 ( 4 ) . سوره مائده ( 5 ) : آيه 15 ( 5 ) . تفسير مجمع البيان : 3 / 301