السيد علي الحسيني الميلاني

57

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)

مىگويد پيامبر او را از اهل بيت ندانسته است ، ابن كثير اين حقيقت را از زيد بن أرقم قبول نمىكند و آن را انكار و تأويل مىكند و فقط اهل بيت مطرح شده در حديث ثقلين را منحصر در خمسه طيبه مىداند ! اين موضوع نيز در محل خود بررسى خواهد شد . 19 - وقد قال ابن أبي حاتم : حدّثنا أبي ، حدّثنا أبو الوليد ، حدّثنا أبو عوانة ، عن حصين بن عبدالرحمن ، عن ابن جميلة قال : إنّ الحسن بن علي إستخلف حين قتل علي رضي اللَّه عنهما ، قال : فبينما هو يصلّي إذ وثب عليه رجل ، فطعنه بخنجره ، وزعم حصين أنه بلغه أن الذي طعنه رجل من بني أسد ، وحسن رضي اللَّه عنه ساجد . قال : فيزعمون أنّ الطعنة وقعت في وركه ، فمرض منها أشهراً ثمّ برأ ، فقعد على المنبر فقال : يا أهل العراق إتقوا اللَّه فينا ، فإنا أمراؤكم وضيفانكم ، ونحن أهل البيت الذي قال اللَّه تعالى : « إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » . قال فما زال يقولها حتى ما بقي أحد من أهل المسجد إلّا وهو يحن بكاء ؛ « 1 » ابن ابى حاتم گويد : پدرم از ابووليد ، از ابوعوانه ، از حصين بن عبدالرحمن ، از ابو جميله نقل كرد كه : به هنگام شهادت على عليه السلام ، حسن عليه السلام جانشين ايشان شد . روزى ايشان نماز مىخواند كه مردى به سوى او خيز برداشت و با خنجرش به ايشان زد . حصين مىگفت : به او خبر رسيده است كه آن كسى كه به امام حسن خنجر زد مردى از بنواسد بوده و آن حضرت را در حال سجده زده است .

--> ( 1 ) . همان : 3 / 495 . هم‌چنين ر . ك : الصواعق المحرقة : 2 / 410 .