السيد علي الحسيني الميلاني

41

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)

سيد مرتضى رحمه اللَّه مىفرمايد : إعلم أنّ العصمة هي اللطف الذي يفعله اللَّه تعالى ، فيختار العبد عنده الامتناع من فعل القبيح ، فيقال على هذا : إنّ اللَّه عصمه بأن فعل له ما اختار عنده العدول عن القبيح ؛ « 1 » بدان عصمت لطفى است كه خداى تعالى در حق بنده روا مىدارد و بنده با وجود آن از عمل زشت خوددارى مىورزد . پس گفته مىشود خداوند به واسطه انجام عملى در آن شخص ، وى را حفظ كرد تا با وجود آن ، فرد [ معصوم ] روىگردانى از عمل زشت را برگزيند . علامه حلّى رحمه اللَّه نيز در اين باره مىگويد : العصمة لطف خفيّ يفعل اللَّه تعالى بالمكلّف ، بحيث لا يكون له داع إلى ترك الطاعة وارتكاب المعصية ، مع قدرته على ذلك ؛ « 2 » عصمت لطفى پنهان است كه خداوند در حق مكلف روا مىدارد به طورى كه وى ، با وجود قدرت بر انجام معصيت ، انگيزه‌اى بر ترك طاعت و ارتكاب معصيت نداشته باشد . ايشان در شرح تجريد نيز تعريف‌هاى متعددى براى عصمت ارائه كرده است . « 3 » مرحوم مظفر كه يكى از عالمان بزرگ كلامى معاصر است ، « عصمت » را چنين تعريف مىكند : هي التنزّه عن الذنوب والمعاصي صغائرها وكبائرها ، وعن الخطأ والنسيان ، وإن لم يمتنع عقلًا على النبيّ أن يصدر منه ذلك ؛ بل يجب أن يكون منزّهاً

--> ( 1 ) . رسائل المرتضى : 3 / 325 - 326 . ( 2 ) . النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر : 89 . ( 3 ) . كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد : 391 .