السيد علي الحسيني الميلاني
335
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)
حالى كه امامة دختر ابو العاص بر دوش ايشان بود . پس به هنگام ركوع او را به زمين مىگذاشتند و هنگام برخاستن از سجود مجدداً به دوش مىگرفتند . همو مىنويسد : وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي الأولى . وفي أخرى لأبي داود ومسلم : قال : « بينا نحن جلوس في المسجد ، إذ خرج علينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله يحمل أمامةَ بنت أبي العاص بن الربيع ، وأمُّها زينب بنتُ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وهي صبيَّة ، فحملها على عاتقه ، فصلى رسول اللَّه وهي على عاتقه ، يضعها إذا ركع ، ويُعيدُها إذا قام حتى قضى صلاته ، يفعل ذلك بها » . وفي أخرى له قال : « بينا نحن ننظر رسولُ اللَّه صلّى اللَّه عليه وآلهفي الظهر أو العصر ، وقد دعاه بلال إلى الصلاة إذْ خرج إلينا وامامةُ بنتُ أبي العاص بنتُ بنْتِه على عُنُقهِ ، فقام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله في مصلاه وقمنا خلفه وهي في مكانها الذي هي فيه . قال : فكبّر فكبّرنا ، حتى إذا أراد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله أن يركعَ أخذها فوضعها ، ثم ركع وسجد ، حتى إذا فرغ من سجوده وقام ، أخذها فردَّها في مكانها ، فما زال رسولُ اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله يصنع بها ذلك في كُلِّ ركعة حتى فرغ من صلاته » ؛ « 1 » مالك در موطأ و ابوداوود و نسائى روايت نخست را نقل كردهاند و در روايتى ديگر ، ابوداوود و مسلم نقل مىكنند كه راوى گفت : « ما در مسجد نشسته بوديم كه رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله به سوى ما آمد و امامه دختر ابو العاص بن ربيع را به دوش گرفته بود . امامه دختر بچهاى بود كه مادرش زينب دختر رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله است .
--> ( 1 ) . همان .