السيد علي الحسيني الميلاني
31
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)
قريشى بودن امام علاوه بر شرايط هشت گانهاى كه پيش از اين مطرح شد ، اشاعره و جبائيان شرط ديگرى را براى امامت ذكر كردهاند و آن قريشى بودن امام است . در شرح مواقف آمده است : إشترطه الأشاعرة والجبّائيان ومنعه الخوارج و بعض المعتزلة . لنا قوله عليه السلام : « الأئمة من قريش » . . . احتجّوا ، أيالمانعون من اشتراطها بقوله عليه السلام : « السمع والطاعة ولو عبداً حبشيا » فإنه يدلّ على أن الإمام قد لا يكون قرشياً ؛ « 1 » اشاعره و جبّائيان قريشى بودن امام را شرط دانستهاند و خوارج و برخى از معتزله آن را شرط نمىدانند . دليل ما [ بر شرط قريشى بودن امام ] قول پيامبر صلى اللَّه عليه وآله است [ كه فرمود ] : « امامان از قريش هستند » . . . و آنان كه [ قريشى بودن را ] شرط نمىدانند به قول [ ديگر ] پيامبر صلى اللَّه عليه وآله احتجاج مىكنند [ كه فرمود ] : « بشنويد و فرمان بريد حتى اگر بندهاى حبشى به رياست شما گماشته شود » . پس قريشى بودن امام يكى از شروط اختلافى است و هر يك از دو طرف اختلاف به حديثى كه از پيامبر صلى اللَّه عليه وآله روايت شده استدلال مىكنند . حديث نخست ( الائمه من قريش ) مشهور است و حديث دوم ( السمع والطاعة . . . ) نيز در برخى كتب حديثى « 2 » و اصولى آمده است . « 3 » البتّه برخى از معتزليان از جمله ابوهاشم جبّائى و فرزندش ابوعلى جبّائى در
--> ( 1 ) . شرح المواقف : 8 / 350 . همچنين ر . ك : المواقف : 3 / 587 - 588 . ( 2 ) . مسند أحمد : 3 / 171 ؛ صحيح البخاري : 1 / 171 ، مسند أبي داوود : 28 ؛ مسند ابن الجعد : 213 ؛ صحيح ابن حبان : 7 / 467 ؛ مسند الشاميين : 4 / 56 / ش 2717 ؛ كنز العمّال : 5 / 789 / ش 14392 و 6 / 49 / ش 14795 ؛ السنن الكبرى ( بيهقى ) : 3 / 88 و منابع ديگر . ( 3 ) . المحصول : 4 / 322 .