السيد علي الحسيني الميلاني

299

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)

6 . ممكن است « ولى » - چنان كه شيعيان ادعا مىكنند - به معناى « اولى به تصرف » و « امام » نباشد و مراد از آن در اين آيه معناى ديگرى باشد و « إذا جاء الإحتمال بطل الإستدلال » ؛ از اين رو اين سخن صحيح نخواهد بود . 7 . احاديثى كه بيان‌گر نزول آيهء ولايت در شأن اميرالمؤمنين عليه السلام بودند معارض دارند و آن احاديثى است كه مىگويد اين آيه دربارهء عدّه‌اى از اصحاب پيامبر صلى اللَّه عليه وآله نازل شده است . مرحوم سيّد مرتضى رضوان اللَّه تعالى عليه با قاضى عبدالجبار معاصر است . ايشان كتاب شافى فى الإمامة را در ردّ مغنى فى الإمامة نگاشته و به تمام مناقشات و اشكال‌هاى قاضى عبدالجبار پاسخ داده است . با اين حال عالمان سنّى پس از وى - از جمله فخر رازى - بدون توجه به پاسخ‌هاى سيد مرتضى رحمه اللَّه ، سخنان او را تكرار كرده‌اند . روشن است كه يك محقّق با انصاف بايد به كلام مخالف توجه كند و در صورت عدم پذيرش به ردّ آن‌ها بپردازد ، امّا عالمان سنّى بر خلاف اين قاعدهء علمى عمل كرده و صرفاً به توجيه ماوقع و اتفاق‌هايى كه افتاده است مىپردازند . فخر رازى در تفسير خود و در ذيل آيهء ولايت ، ضمن بيان مدعاى شيعيان ، همان گفتار قاضى عبدالجبار را با تفصيل بيشترى تكرار كرده و در أربعين فى اصول الدين مىنويسد : فثبت بما ذكرنا : أنّه لا يمتنع أن تكون الولاية المذكورة في قوله : « إنّما وليّكم اللَّه » هي المفسرة بمعنى المحبّة والنصرة . وإذا بطلت هذه المقدّمة ، سقطت هذه الشبهة . ثم نقول : إن دلّ ما ذكرتم على أنّ الولاية المذكورة في الآية ، بمعنى التصرّف . فمعنا ما يبطل ذلك وهو من وجهين : الأوّل : أنّه يقتضي حصول الإمامة لعلي في زمان حياة محمّد عليه السلام وأنّه باطل . والثاني : أنّ قوله تعالى : « والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة . . . » مشتمل على سبعة ألفاظ من صيغ الجموع ، فحملها على الشخص الواحد