السيد علي الحسيني الميلاني
297
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)
إعلم أنّ المتعلّق بذلك لا يخلو : اما أن يتعلّق بظاهره أو بأمور تقارنه . فإن تعلق بظاهره ، فهو غير دالّ على ما ذكره ، وإن تعلق بقرينة ، فيجب أن يبينها ، ولا قرينة من إجماع أو خبر مقطوع به . فإن قيل : من أين أن ظاهره لا يدلّ على ما ذكرناه ؟ قيل له من وجوه : على أنّه تعالى ذكر الجميع ، فكيف يحمل الكلام على كل واحد معين ؟ . . . فمن أين أنّ المراد بقوله : « يؤتون الزكاة وهم راكعون » ما زعموه . . . وليس من المدح إيتاء الزكاة مع الإشتغال بالصلاة ؛ لأنّ الواجب في الراكع أن يصرف همّه ونيته إلى ما هو فيه ولا يشتغل بغيره . . . وقد علمنا أنّه لا يصح أن يكون إماما مع الرسول . هذا لو سلّمنا أن المراد بالوليّ ما ذكروه ؛ « 1 » بدان ، آن كه به اين آيه استدلال مىكند دو راه دارد : يا بايد به ظاهر آن استدلال كند و يا به قرائن موجود در آيه . چنان چه به ظاهر آن استدلال كند ، ظاهر آيه بر آن چه ادعا شده دلالت ندارد ؛ و اگر به قرينه استدلال كند ، لازم است كه قرائن را تبيين كند . اگر گفته شود كه بر چه اساسى [ مىگويى ] ظاهر آيه بر آن چه گفتهايم دلالت ندارد ؟ مىگوييم خداى تعالى در آيه صيغهء جمع آورده است ، پس چگونه مىتوان آن را بر فرد معينى حمل كرد . . . . به چه دليل مراد از « يؤتون الزكاة وهم راكعون » مطلب مورد ادعاى ايشان باشد . . . زكات دادن با وجود اشتغال به نماز ستوده نيست ، زيرا بر ركوع كننده واجب است كه تمام سعى و تلاش و نيّتش بر توجه به نماز باشد ، نه اين كه خود را متوجه كارى غير آن بنمايد . . . و به تحقيق مىدانيم كه وجود امام ديگرى با رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله ( در يك
--> ( 1 ) . المغني في الإمامة : 20 / 134 - 135 .