السيد علي الحسيني الميلاني
291
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)
فرمود : « جايگاه تو نزد من همانند جايگاه هارون نزد موسى است » ، و « هر كه من صاحب اختيار اويم پس على صاحب اختيار اوست » و روايات ديگرى كه ما را دلالت مىكند بر شهادت قرآن به نص امير مؤمنان عليه السلام ، مانند قول خداى تعالى كه مىفرمايد : « همانا صاحب اختيار شما خدا و رسولش و مؤمنانى هستند كه . . . » . ايشان در اثر ديگر خويش دربارهء دلالت لفظ « ولى » و مراد خداوند از « الذين آمنوا » مىنويسد : ويدلّ على ذلك قوله تعالى : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّه . . . » وقد ثبت أنّ لفظة « وليكم » في الآية ، تفيد من كان أولى بتدبير أموركم ويجب طاعته عليكم . وثبت أيضاً أنّ المشار إليه فى قوله تعالى : « الَّذينَ آمَنُوا » ، أمير المؤمنين عليه السلام وفي ثبوت ذلك وضوح النصّ عليه بالإمامة ؛ « 1 » آيهء « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّه . . . » دلالت مىكند بر امامت امير مؤمنان عليه السلام و ثابت شد كه منظور از واژهء « وليّكم » در آيه كسى است كه به تدبير امور شما مقدّم و سزاوارتر است و اطاعتش بر شما واجب . همچنين ثابت مىكند كه مُشار اليه در « الَّذينَ آمَنُوا » ، امير مؤمنان عليه السلام است و با اثبات اين مطلب ، نص بودن آن بر امامت امير مؤمنان عليه السلام واضح مىگردد . با توجّه به دلالت « إنّما » بر حصر و بر اساس بيان سيّد مرتضى رحمه اللَّه ، معناى آيه چنين خواهد بود : « تنها و منحصراً خدا ، رسول خدا و امير مؤمنان على عليهما السلام كسانىاند كه اطاعتشان بر شما واجب و آنان متولّى امور شمايند » . بنابراين آيهء ولايت ، نصّ بر امامت امير مؤمنان عليه السلام است . مرحوم شيخ طوسى نيز در تلخيص الشافى به قوىترين نص قرآنى بر امامت
--> ( 1 ) . الذخيرة في علم الكلام : 438 .