السيد علي الحسيني الميلاني

217

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)

و يا مىفرمايد : « وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلّا وَحْيٌ يُوحى » ؛ « 1 » [ پيامبر ] از سر هوس سخن نمىگويد . سخن او به جز وحيى كه به او مىشود نيست . هم‌چنين اگر امامت جانشينى رسول اللَّه باشد - چنان كه در تعريف امامت گذشت - لازم است امام و خليفه تمام شئون و خصوصيّات نبى را داشته باشد تا بتواند جاى خالى ايشان را پر كند . پس همانطور كه نبوت و رسالت منصبى الاهى است ، امامت و خلافت نيز منصب الاهى خواهد بود و امام بايد از سوى خداوند تعيين و معرفى شود . اما اهل تسنّن از تسليم در مقابل گزينش خدا سر باز زدند ، بلكه در مقابل حوادث و وقايع تسليم شدند و مبناى خود را بر آن استوار كردند . در ادامه به بررسى مبانى اهل سنّت در باب تعيين امام مىپردازيم . 1 . بيعت « بيع » در لغت در مقابل « خريدن » است . اين واژه در معناى فروختن نيز استعمال مىشود « 2 » و كاربرد بيعت براى امامت به معناى فروش اختيار و هستى در مقابل تأمين امنيت دين و دنياست . اين معامله و معاهده براى طرفين الزام آور است . خداى تعالى مىفرمايد : « يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ » . « 3 »

--> ( 1 ) . سورهء نجم : آيه 3 - 4 . ( 2 ) . « البيعة : المبايعة والطاعة : وقد تبايعوا على الأمر : كقولك أصفقوا عليه ، وبايعه عليه متابعة . . . وفي الحديث : أنه قال : ألا تبايعوني على الإسلام ؟ هو عبارة عن المعاقدة والمعاهدة كأن كلّ واحد منهما باع ما عنده من صاحبه و أعطاه خالصة نفسه وطاعته ودخيلة أمره » ؛ لسان العرب : 8 / 26 . ( 3 ) . سورهء مائده : آيه 1 .