السيد علي الحسيني الميلاني

147

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)

بأيهم اقتديتم اهتديتم » ؛ « 1 » شنيدم يكى از وعّاظ مىگفت : رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله فرمود : مَثَلِ اهل بيت من مانند كشتى نوح است . هر كس بر آن وارد شود نجات مىيابد . [ هم‌چنين ] پيامبر صلى اللَّه عليه وآله فرمود : اصحاب من به مانند ستارگان هستند كه به هر كدام اقتدا كنيد هدايت يافته‌ايد . فخر رازى در ادامه مىافزايد : ونحن الآن في بحر التكليف وتضربنا أمواج الشبهات والشهوات وراكب البحر يحتاج إلى أمرين أحدهما : السفينة الخالية عن العيوب والثقب ، والثاني : الكواكب الظاهرة الطالعة النيرة ، فإذا ركب تلك السفينة ووقع نظره على تلك الكواكب الظاهرة كان رجاء السلامة غالباً ، فكذلك ركب أ صحابنا أهل السنة سفينة حبّ آل محمّد ووضعوا أبصارهم على نجوم الصحابة فرجوا من اللَّه تعالى أن يفوزوا بالسلامة والسعادة في الدنيا والآخرة ؛ « 2 » در حال حاضر ، ما در درياى تكليف قرار گرفته‌ايم و امواج شبهات و شهوات بر ما مىتازد و كسى كه ره‌پيماى درياست محتاج دو امر است : نخست كشتى سالم ، دوم ستارگان درخشنده تا با سوار شدن بر كشتى و نگاه به آن ستارگان به سلامت از اين دريا بگذرد ، همان طورى كه اهل سنّت سوار بر كشتى محبّت آل محمّد شده‌اند و چشم خود را به ستارگان ، يعنى صحابه دوخته‌اند و اميدوارند كه خداوند آن‌ها را رستگارى و سعادت دنيا و آخرت نائل گرداند . عجيب است كه فخر رازى مطلبى به اين بااهميّتى را به گفتار وعاظ منبر مستند

--> ( 1 ) . تفسير الرازي : 27 / 167 . ( 2 ) . همان .