السيد علي الحسيني الميلاني

261

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟

« لو لم أعجل لأُخِذت » « 1 » . « خفت أنّه يغتالني يزيد بن معاوية بالحرم ، فأكون الذي يستباح به حرمة هذا البيت » « 2 » . ولمّا ذُكّر بما فعله أهل الكوفة بأبيه وأخيه ، قال : « إنّه ليس يخفى علَيَّ ما قلتَ وما رأيت ، ولكنّ اللَّه لا يُغلب على أمره » « 3 » . « لأنْ أُقتل بيني وبين الحرم باع أحبّ إليَّ من أنْ أُقتل وبيني وبينه شبر ، ولئن أُقتل بالطفّ أحبّ إليَّ من أن أُقتل بالحرم » « 4 » . « لأنْ أُدفن بشاطئ الفرات أحبّ إليّ من أنْ أُدفن بفناء الكعبة » « 5 » . وفي هذه الأثناء جاءته الرسل ، وكتاب سليمان بن صرد وجماعته ، وجاءه كتاب مسلم بن عقيل . . . كما تقدّم . وعبداللَّه بن الزبير يترصّد وينتظر خروجه . . . وقد كان ينصح

--> ( 1 ) تاريخ الطبري 3 / 297 ، البداية والنهاية 8 / 134 ، الإرشاد 2 / 67 ، بحار الأنوار 44 / 365 ب 37 . ( 2 ) الملهوف على قتلى الطفوف : 128 . ( 3 ) تاريخ الطبري 3 / 304 ، الكامل في التاريخ 3 / 404 ، البداية والنهاية 8 / 137 . ( 4 ) كامل الزيارات : 72 ب 23 ح 4 . ( 5 ) كامل الزيارات : 73 ب 23 ح 6 .