السيد علي الحسيني الميلاني
245
تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟
عمرو التميمي « 1 » : أمّا بعد ، فقد اخضرَّ الجَناب ، وأينعت الثمار ، فإذا شئتَ فأقدمْ على جُندٍ لك مجنَّدٍ ؛ والسلام . وتلاقت الرُسُلُ كلّها عنده ، فقرأ الكتب وسأل الرُسُلَ عن الناسِ ، ثمّ كتبَ مع هانئ بن هانئ وسعيد بن عبداللَّه ، وكانا آخر الرُّسُلِ : بسم اللَّه الرحمن الرحيم من الحسين بن عليّ إلى الملأ من المسلمين والمؤمنين . أمّا بعد ، فإنّ هانئاً وسعيداً قَدِما علَيَّ بكتبكم ، وكانا آخرَ من قدم علَيَّ من رسلكم ، وقد فهمت كلَّ الذي اقتصصتم وذكرتم ؛ ومقالة جُلّكم : أنّه ليسَ علينا إمامٌ فأقبلْ لعلّ اللَّه أن يجمعنا بك على الهدى والحقِّ . وإنّي باعثٌ إليكم أخي وابن عمّي وثقتي من أهل بيتي ، فإن كتب إليَّ أنّه قد اجتمع رأيُ مَلَئِكم وذوى الحجا والفضل منكم على مثل ما
--> ( 1 ) كذا في المصدر ، والصحيح : محمّد بن عمير التميمي ، كان له شرف وقدر بالكوفة ، وولي أذربيجان . انظر : تاريخ الطبري 3 / 278 ، جمهرة أنساب العرب : 232 و 233 ، لسان الميزان 5 / 330 رقم 1094 .