السيد محمد هادي الميلاني
35
كتاب البيع
وعمرو ، بل الصّحيح ضارب زيد عمراً . . . لذا قال : بأنّ هذه الهيئة تدلّ على نسبةٍ خاصّة بين الطرفين . وهذا سهو من قلمه الشريف ، لأن النسبة تكون دائماً بين الجوهر والعرض ، ولا تعقل بين الجوهرين . فالتحقيق : أن التفاعل هيئة واحدة ونسبة واحدة ، هما معاً فاعل واحد ، فهما بنحو المعيّة والوحدة طرف للنسبة ، فالمنسوب إليه واحد مركّب ، والهيئة نسبة واحدة بين المبدء وذلك الواحد . فتلخّص : تعيّن التعبير بالمبادلة ، والتعبير بالتبديل غير صحيح ، والاعتراض على الشيخ في ذلك غير وارد [ 1 ] .
--> ( 1 ) سورة النساء : 100 . ( 2 ) سورة آل عمران : 133 . ( 3 ) سورة النساء : 100 .