السيد الگلپايگاني
877
القضاء والشهادات (1426هـ)
وترك الصّلاة متعمداً أو شيئاً مما فرض اللَّه عز وجل ، لأن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال : من ترك الصلاة متعمداً فقد برئ من ذمة اللَّه وذمة رسوله . ونقض العهد وقطيعة الرحم ، لأن اللَّه عز وجل يقول : « لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ » « 1 » . قال : فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول : هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم » « 2 » . فالكبيرة كلّ ذنب توعّد عليه في الكتاب ، أو عدّ من الكبائر في السنّة . الإصرار على الصغائر كبيرة قال المحقق قدّس سرّه : « وكذا بمواقعة الصغائر مع الإصرار أو في الأغلب » « 3 » . أقول : ظاهر الآية الشريفة : « إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ » « 4 » عدم زوال العدالة بمواقعة الصغائر مطلقاً ، لكن يدلّ على ذلك عدّة من الأخبار : 1 - في كتاب التوحيد عن محمد بن أبي عمير قال : « سمعت موسى بن جعفر عليه السلام يقول : من اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسئل عن الصغائر قال اللَّه تعالى « إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا
--> ( 1 ) سورة الرعد 13 : 25 . ( 2 ) وسائل الشيعة 15 : 318 / 2 . أبواب جهاد النفس ، الباب 46 . ( 3 ) شرائع الإسلام 4 : 127 . ( 4 ) سورة النساء 4 : 31 .