تقرير بحث الشيخ محمد السند للشيخ الرضوي

أصول استنباط العقائد 52

حقيقة الإعتبار ( أصول استنباط العقائد في نظرية الإعتبار)

الإستدلال على رأيه واستدلّ على رأيه رحمه الله بأدلّة مختلفة : الدليل الأوّل إنها لو كانت تكوينيّة واقعيّة لكانت علاوة على كونها يقينيّة - لا مشهورة - ذات واقع تطابقه ، ومعه - لا بدّ أن تكون عرضاً خارجياً - أو من الاعتبارات الفلسفيّة النفس الأمريّة المأخوذة من الواقع الخارجي ، في حين أنا لا نجد الفعل يتلوّن بالحسن والقبح بمعنى المدح والذمّ خارجاً ، كتلوّن الجدار بالسواد والبياض أو كتلوّن الموجود بالإمكان والوجوب . مناقشة الدليل الأوّل إنّه قد تبلور الخلل في ما ذكره قدس سره ، حيث اتّضح أنّ التحسين والتقبيح عبارة عن القضيّة الذهنيّة الحاكية عن الكمال الخارجي ، ومن ثمّ فهما إعتباران فلسفيّان ، لهما منشأ انتزاع وليسا إعتباراً أصولياً صرفاً ، ومن ثمّ كانا عرضاً على الكمال والنقص التكويني ومحمولًا عليه .