الشيخ محمد السند

237

بحوث في القواعد الفقهية

من الطرفين ولو بأدنى درجاته . ويؤيد جميع ما تقدّم المستفاد من فحوى قوله تعالى : وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ « 1 » . ويعضد كلّ ما تقدّم أيضاً قوله تعالى : وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ * إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ « 2 » . فإن مقتضى الآية كما مرَّ في مباحث الستر والنظر هو حرمة الاستمتاع الجنسي مطلقاً بأي لون وبأي درجة وبأي عضو إلّا في ما يجوز من عدد الأزواج الزوجة والمملوكة . وهو شامل للتلذذ بالبهائم وغيرها . والحمد لله رب العالمين

--> ( 1 ) الأحزاب : 53 . ( 2 ) المؤمنون : الآيات 5 ، 6 ، 7 .