الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء

حول الكتاب 6

الفردوس الأعلى

( الكلمة الثانية ) عن مجلة الرفيق العدد 10 السنة 8 شهر رجب 1372 ه‍ نيسان 1953 م حول كتاب الفردوس الأعلى بقلم : الأستاذ احمد سليمان الأحمد الأديب البارع الشهير حفظه الله تمهيد صدر هذا الكتاب النفيس الرائع لمؤلفه الشهير مولانا الإمام الحجة الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء صاحب المؤلفات العديدة الفريدة والتي منها كتاب ( الدين والاسلام ) الذي أخذ شهرة واسعة في العالمين الشرق والغرب معاً فكان برهاناً ساطعاً للمطيعين . والفردوس الأعلى الذي بين أيدينا جامع للشروط والأحكام العصرية من دينية ومدنية ، حاو لكثير من المسائل العلمية والفقهية لكبار علماء الأمة في مختلف البلدان الشرقية يستفتون الإمام كاشف الغطاء بها وأجوبته الجليلة الواضحة عليها بما يقنع ويرضى كل سائل مستفيد . ونحن إذ نشكر لمولانا الحجة آل كاشف الغطاء هديته الثمينة ندعو بطول بقائه واسعاده لنتمتع ببركاته وادعيته وعلمه الغزير ، وليس لنا ما نقول بعد هذه الكلمة التي ننشرها لشاعر شباب العرب الأستاذ احمد سليمان الأحمد بهذا المؤلف الغزير المادة والكثير المنفعة والفائدة كما ننشر بختامها بعض الأسئلة الواردة وأجوبتها ، وهذه كلمة الأستاذ الأحمد الموفقة وفقه الله وزيد في حياته ورضي عنه . ( قلم التحرير ) حول كتاب الفردوس الأعلى قال سبحانه وتعالى : [ الَّذِينَ أمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا ] . بهذه الآية الكريمة صدر الإمام الحجة آية الله الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء