الشيخ محمد السند

75

منهاج الصالحين

المقصد الثاني : غسل الحيض الحيض : دم خلقه اللّه تعالى في الرحم لمصالح وهو في الغالب أسود أو أحمر غليظ طري حار يخرج بقوّة وحرقة . وفيه فصول : الفصل الأول : في سببه وهو خروج دم الحيض الذي تراه المرأة في زمان مخصوص غالبا ، سواء خرج من الموضع المعتاد أم من غيره مع صدق الاسم وإن كان خروجه بقطنة ، وكذا إذا انصبّ من الرحم إلى فضاء الفرج ، وكذا يبقى الحدث ما بعد الثلاثة أيام ما دام الدم باقيا في الباطن المحض للفرج وإن لم يكن في فضائه . ( مسألة 212 ) : إذا افتضت البكر فسال دم كثير وشك في أنه من دم الحيض ، أو من العذرة ، أو منهما أدخلت قطنة وتركتها مليا بحسب المعتاد ، فإن كانت مطوّقة بالدم فهو من العذرة ، وإن كانت مستنقعة فهو من الحيض ، أي أنّ المائز بينهما قلّة الدم في العذرة وإن كان سائلًا ، وكثرته في الحيض وإن كان مقطّعا ، ولا