الشيخ السبحاني

353

المذاهب الإسلامية

وسافر إلى إيران ، فلبث في يزد مدة ثمّ انتقل إلى كرمانشاه بطلب من محمد علي ميرزا بن السلطان فتح علي شاه القاجاري ، وزار عدة مدن في إيران . ثمّ ارتحل إلى العراق ، فاستقرّ في كربلاء . وكان مواظباً على المطالعة والبحث والتدريس ، وعلى بثّ أفكاره ونشر طريقته بالخطابة والكتابة والتأليف والرحلات . تتلمذ عليه وروى عنه جمع ، منهم : ابناه محمد تقي ، وعلي نقي ، والسيد كاظم بن قاسم الرشتي وهو أشهر تلامذته وعميد طريقته ، ومحمد باقر بن حسن النجفي صاحب الجواهر ، وأسد اللَّه بن إسماعيل التستري صاحب المقابس ، ومحمد إبراهيم بن محمد حسن الكلباسي ، والميرزا علي محمد الشيرازي الملقب بالباب ، وحسين بن مؤمن اليزدي الكرماني ، وغيرهم . وصنف كتباً ورسائل جمّة ، منها : الرسالة الحيدرية في الفروع الفقهية ، الرسالة الصومية ، شرح « تبصرة المتعلمين في أحكام الدين » للعلّامة الحلّي لم يتم ، أحكام الكفّار بأقسامهم قبل الإسلام وبعده وأحكام فرق الإسلام ، شرح مبحث حكم ذي الرأسين من « كشف الغطاء » ، ذكر فيه أحكامه من أوّل الطهارة إلى الديات ، المسائل القطيفية ، تحقيق القول بالاجتهاد والتقليد وبعض مسائل الفقه ، جواز تقليد غير الأعلم وبعض مسائل الفقه ، مباحث الألفاظ في الأُصول ، أسرار الصلاة ، تفسير سورة التوحيد وآية النور ، شرح الزيارة الجامعة ( مطبوع ) ، جوامع الكلم ( مطبوع ) ، شرح « الحكمة العرشية » لصدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي المعروف بملا صدرا ، كيفية السير والسلوك الموصلين إلى درجات القرب والزلفى ، معرفة النفس ، معنى الكفر والإيمان ، بيان أحوال أهل