الشيخ السبحاني
332
المذاهب الإسلامية
7 - حرمة التبرّك بآثار الأنبياء والصالحين تعتقد الوهابية بأنّ التبرّك بآثار أولياء اللَّه شرك باللَّه ، وتعتبر الّذي يُقّبل محراب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ومنبره مشركاً وإن لم يأت بذلك بنيّة العبادة ، بل كانت المحبة والمودة تجاه النبي الكريم هي الدافع له إلى التبرّك والاستشفاء بآثاره صلى الله عليه وآله وسلم . إنّ المنع من التبرّك بآثار الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتقبيل ضريحه المقدّس ومنبره الشريف هو من أشدّ الإجراءات الّتي يتّخذها الوهابيون ضد المسلمين ، وقد استخدموا مجموعة من الشرطة الإرهابيّين باسم « الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر » ووزّعوهم في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم للحيلولة دون تقبيل ضريحه المقدّس ومنبره الشريف ومحراب مسجده المبارك ، وهؤلاء الوهابيون يواجهون المسلمين الحجّاج بكلّ خشونة وصلافة ويمنعونهم عن التبرّك والتقبيل ، وطالما أمسكوا بأيديهم العصا أو الأسلاك الغليظة ، وطالما أراقوا في هذا السبيل دماء الأبرياء وهتكوا الأعراض والنواميس في حرم النبي صلى الله عليه وآله وسلم زعماً منهم انّ التبرّك والتقبيل عبادة لصاحب القبر ! !