الشيخ السبحاني
258
المذاهب الإسلامية
الإسماعيلية المستعلية صارت وفاة المستنصر باللَّه سبباً لانشقاق الإسماعيلية مرة ثانية - بعد انشقاق الدروز في المرة الأُولى - فمنهم من ذهب إلى إمامة أحمد المستعلي بن المستنصر باللَّه ، ومنهم من ذهب إلى إمامة نزار بن المستنصر باللَّه ، وإليك الكلام في أئمة المستعلية في هذا الفصل مقتصرين على أسمائهم وتاريخ ولادتهم ووفاتهم : 1 - الإمام أحمد بن معد بن علي المستعلي باللَّه ( 467 - 495 ه ) . 2 - الإمام منصور بن أحمد الآمر بأحكام اللَّه ( 490 - 524 ه ) . قال ابن خلّكان : مات الآمر بأحكام اللَّه ولم يعقب ، وربّما يقال : انّ الآمر مات وامرأته حامل بالطيب . فلأجل ذلك عهد الآمر بأحكام اللَّه الخلافة إلى الحافظ ، الظافر ، الفائز ، ثم إلى العاضد ، وبما انّ هؤلاء لم يكونوا من صلب الإمام السابق ، بل كانوا من أبناء عمه صاروا دعاة حيث لم يكن في الساحة إمام ، ودخلت الدعوة المستعلية بعد اختفاء الطيب بالستر ، وماتزال تنتظر عودته ، وتوقّفت عن السير وراء الركب الإمامي واتّبعت نظام الدعاة المطلقين . 3 - الداعي عبد المجيد بن أبيالقاسم محمد بن المستنصر الحافظ لدين اللَّه ( 467 - 544 ه ) . 4 - الداعي إسماعيل بن عبد المجيد الظافر بأمر اللَّه ( 527 - 549 ه ) .