الشيخ السبحاني

214

المذاهب الإسلامية

2 - إحياء قتيل بني إسرائيل « 1 » . 3 - موت أُلوف من الناس وبعثهم من جديد . « 2 » 4 - بعث عزير بعد مائة عام من موته . « 3 » 5 - إحياء الموتى على يد عيسى عليه السلام . « 4 » فلو كان الاعتقاد برجوع بعض الناس إلى الدنيا قبل القيامة محالًا ، فما معنى هذه الآيات الصريحة في رجوع جماعة إليها ؟ ثم إنّ بعض الآيات يدلّ على أنّه سيتحقق الرجوع إلى هذه الدنيا قبل يوم القيامة لبعض الناس على وجه الإجمال ، وأمّا من هم ؟ وفي أي وقت يرجعون ؟ ولأي غرض يعودون إلى الدنيا ؟ فليس هنا مقام بيانها ، انّما نكتفي ببيان هذه الآية الدالة على وقوعه قبل البعث . قال سبحانه : « وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ * وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ » . « 5 » فالآية تدلّ على حشر فوج من كلّ جماعة قبل يوم القيامة ، وأمّا الحشر في يوم القيامة يتعلّق بالجميع لا بالبعض كما يقول سبحانه : « وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً » . « 6 »

--> ( 1 ) . البقرة : 72 - 73 . ( 2 ) . البقرة : 243 . ( 3 ) . البقرة : 259 . ( 4 ) . آل عمران : 49 . ( 5 ) . النمل : 82 - 83 . ( 6 ) . الكهف : 47 .