الميرزا جواد التبريزي
87
فدك
فانخت حتى انجلت فقال رجل : إني قرأت كتاب اللَّه من أوله إلى آخره فلم أر فيه إخ إخ فقال : أما إذا قلت فإني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : علي مع الحق - أوالحق مع علي - حيث كان ، قال : من سمع ذلك ؟ قال : قاله في بيت أم سلمة قال : فأرسل إلى أم سلمة فسألها فقالت : قد قاله رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في بيتي فقال الرجل لسعد : ما كنت عندي قط ألوم منك الآن ، فقال : ولم ؟ قال : لو سمعت هذا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم أزل خادماً لعلي حتى أموت ، [ قال ] : رواه البزار « 1 » . أقول كلمة إخ إخ بكسر الهمزة وسكون الخاء المعجمة صوت إناخة الجمل والظاهر أن في الحديث مسقطاً والصحيح هكذا فقال اللَّه لبعيري : إخ إخ فأنخت وذلك بشهادة قول الرجل : إني قرأت كتاب اللَّه من أوله إلى آخره فلم أر فيه إخ إخ . وعن أم سلمة أنها كانت تقول : كان علي عليه السلام على الحق من اتبعه اتبع الحق ، ومن تركه ترك الحق عهد معهود قبل يومه هذا « 2 » . وعن أبي سعيد - يعني الخدري - قال : كنا عند بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نفر من المهاجرين والأنصار ( إلى أن قال ) ومر علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : الحق مع ذا الحق مع ذا ، [ قال ] : رواه أبو يعلى ورجاله ثقات « 3 » . وفي الكنز ، قال : تكون بين الناس فرقة واختلاف فيكون هذا وأصحابه على
--> ( 1 ) مجمع الزوائد ( للهيثمي ) 7 : 235 ( 2 ) المصدر المتقدم 9 : 134 ، وقال رواه الطبراني ( 3 ) المصدر المتقدم 7 : 243 ، وذكره المناوي أيضاً في كنوز الحقائق : 65 ، مختصراً عن أبي يعلى ، والمتقي أيضاً في كنز العمال 6 : 157 ، وقال : لأبي يعلى وسعيد بن منصور