الميرزا جواد التبريزي
82
فدك
وأنت تؤدي عني وتسمعهم صوتي وتبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي ؟ [ قال أبو نعيم ] : رواه جابر الجعفي عن أبي الطفيل عن أنس نحوه « 1 » . وعن أبي سعيد بسندين قال في أحدهما : عن أبي سعيد التيمي قال : أقبلنا مع علي من صفين فنزلنا كربلاء قال : فلما انتصف النهار عطش القوم ، وقال في ثانيهما : عن أبي عسيد عقيصا قال : أقبلت من الأنبار مع علي عليه السلام نريد الكوفة قال : وعلي عليه السلام يريد الكوفة قال : وعلي عليه السلام في الناس ، فبينا نحن نسير على شاطئ الفرات إذ لجج في الصحراء فتبعه ناس من أصحابه وأخذ ناس على شاطئ الماء ، قال : فكنت ممن أخذ مع علي عليه السلام حتى توسط الصحراء فقال الناس : يا أمير المؤمنين إنا نخاف العطش ، فقال : إن اللَّه سيسقيكم ، قال : وراهب قريب منا ، قال : فجاء علي عليه السلام إلى مكان فقال : احفروا . ها هنا ، قال : فحفرنا قال : وكنت فيمن حفر حتى نزلنا فعرض لنا حجر ، قال : فقال علي عليه السلام : ارفعوا هذا الحجر ، قال : فأعاننا عليه حتى رفعناه فإذا عين باردة طيبة ، قال : فشربنا ثم سرنا ميلًا . أو نحو ذلك ، قال : فعطشنا ، قال : فقال بعض القوم لو رجعنا فشربنا : فرجع ناس وكنت فيمن رجع ، قال : فالتمسناها فلم نقدر عليها ، قال : فأتينا . الراهب فقلنا : أين العين التيها هنا ؟ قال : أية عين ؟ قلنا : التي شربنا منها واستقينا والتمسناها فلم نقدر عليها ، قال : فقال الراهب : لايستخرجها إلّا نبي أو وصي « 2 » . وعن ابن عباس قال : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ما في القيامة راكب غيرنا . نحن أربعة ، فقام إليه عمه العباس بن عبد المطلب فقال : من هم يا رسول اللَّه ؟ فقال : أما أنا فعلى البراق ( إلى أن قال ) وأخي صالح على ناقة اللَّه وسقياها التي عقرها قومه ، قال
--> ( 1 ) حلية الأولياء 1 : 63 ( 2 ) تاريخ بغداد 12 : 305