الميرزا جواد التبريزي
71
فدك
من تنقص علياً فقد تنقصني ، ومن فارق علياً فقد فارقني ، إن علياً مني وأنا منه ، خلق من طينتي وخلقت من طينة إبراهيم وأنا أفضل من إبراهيم « ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » يا بريدة أما علمت إن العلي أكثر من الجارية التي أخذ وإنه وليكم بعدي ؟ فقلت : يا رسول اللَّه بالصحبة ألا بسطت يدك فبايعتني على الإسلام جديداً ، قال : فما فارقته حتى بايعته على الإسلام [ قال ] : رواه الطبراني في الأوسط « 1 » . وعن ابن عباس أن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي عليه السلام : أنت ولي كل مؤمن بعدي « 2 » . وعن علي ابن أبي طالب عليه السلام قال : قال : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : سألت اللَّه فيك خمساًفأعطاني أربعاً ومنعني واحدة ، سألته فأعطاني فيك أنك أول من تنشق الأرض عنه يوم القيامة ، وأنت معي ، معك لواء الحمد ، وأنت تحمله ، وأعطاني أنك ولي المؤمنين من بعدي « 3 » . وفي الكنز عن علي عليه السلام لما نزلت هذه الآية : « وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ » دعا - أيالنبي صلى الله عليه وآله وسلم - بني عبد المطلب وصنع لهم طعاماً ليس بالكثير فقال : كلوا بسم اللَّه من جوانبها فإن البركة تنزل من ذروتها ، ووضع يده أولهم فأكلوا حتى شبعوا ثم دعا بقدح فشرب أولهم ثم سقاهم فشربوا حتى رووا ، فقال أبو لهب : لقدماً سحركم ، قال - أيالنبي صلى الله عليه وآله وسلم - : يا بني عبد المطلب إني جئتكم بما لم يجئ به
--> ( 1 ) مجمع الزوائد للهيثمي 9 : 128 ( 2 ) مسند أبي داود الطيالسي 11 : 360 ( 3 ) تاريخ بغداد ( للخطيب البغدادي ) 4 : 339 ، وذكره المتقي في كنز العمال 6 : 396 ، وقال : أخرجه ابن الجوزي ، وذكره ( في 6 : 159 ) وقال : أخرجه الخطيب والرافعي عن علي عليه السلام