الميرزا جواد التبريزي

66

فدك

وقال وما لفظه : علي بن أبي طالب أعلم الناس باللَّه والناس ( الحديث ) [ قال ] : أخرجه أبو نعيم عن علي عليه السلام يعني عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم « 1 » . وقال : عن أبي الزعراء قال : كان علي بن أبي طالب صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إني وأطايب أرومتي وأبرار عترتي أحلم الناس صغاراً ، وأعلم الناس كباراً ، بنا ينفي اللَّه الكذب ، وبنا يعقر اللَّه أنياب الذئب الكلب ، وبنا يفك اللَّه عنوتكم ، وينزع ربق أعناقكم ، وبنا يفتح اللَّه ويختم ، [ قال ] : أخرجه عبد الغني بن سعد في إيضاح الإشكال « 2 » . وروى الهيثمي عن سلمان قال : قلت : يا رسول اللَّه إن لكل نبي وصياً فمن وصيك ؟ فسكت عني فلما كان بعد رآني فقال : يا سلمان فأسرعت إليه قلت : لبيك قال : تعلم من وصيّ موسى ؟ قال : نعم يوشع بن نون ، قال : لِمَ ؟ قلت : لأنه كان أعلمهم يومئذ ، قال : فإن وصيي وموضع سري وخير من أترك بعدي وينجز عدتي ويقضي ديني علي بن أبي طالب ، قال : رواه الطبراني « 3 » . وتفريع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوله الشريف : فإن وصيي ( إلى أن قال ) علي بن أبي طالب على تعليل سلمان وصاية يوشع لموسى بأنه كان أعلمهم ، هو دليل واضح على أن علياً عليه السلام كان أعلمهم ، وأنه لذلك صار وصياً للنبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعن جبلة بنت المصفح عن أبيها ، قال : قال لي علي عليه السلام يا أخا بني عامر سلني عما قال اللَّه ورسوله فإنا نحن أهل البيت أعلم بما قال اللَّه ورسوله ، قال : والحديث

--> ( 1 ) كنز العمال 6 : 156 ( 2 ) كنز العمال 6 : 396 ( 3 ) مجمع الزوائد ( للهيثمي ) 9 : 113