الميرزا جواد التبريزي
59
فدك
ننقم على علي قضاءه ، قد علمنا أن علياً كان أقضاهم « 1 » . وفي الحلية عن معاذ بن جبل قال : قال البني صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي أخصمك بالنبوة ولا نبوة بعدي ، وتخصم الناس بسبع ولا يحاجك فيها أحد من قريش ، أنت أولهم إيماناً باللَّه ، وأوفاهم بعهد اللَّه ، وأقومهم بأمر اللَّه ، وأقسمهم بالسوية وأعدلهم في الرعية ، وأبصرهم بالقضية ، وأعظمهم عند اللَّه مزية « 2 » ، وذكره المحب الطبري أيضاً « 3 » . عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام وضرب بين كتفيه : يا علي لك سبع خصال لا يحاجك فيهن أحد يوم القيامة ، أنت أول المؤمنين باللَّه إيماناً ، وأوفاهم بعهد اللَّه ، وأقومهم بأمر اللَّه وأرأفهم بالرعية ، وأقسمهم بالسوية ، وأعلمهم بالقضية ، وأعظمهم مزية يوم القيامة « 4 » . وفي المجمع عن علي الهلالي عن أبيه قال : دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في شكاته التي قبض فيها فإذا فاطمة سلام اللَّه عليها عند رأسه ، فبكت حتى ارتفع صوتها ، فرفع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم طرفه إليها فقال : حبيبتي فاطمه ما الذي يبكيك فقالت : أخشى الضيعة بعدك فقال : حبيبتي أما علمت أن اللَّه عز وجل أطلع إلى الأرض إطلاعة فاختار منها أباك فبعثه برسالته ، ثم أطلع إلى الأرض إطلاعة فاختار
--> ( 1 ) سنن البيهقي 10 : 269 ( 2 ) حلية الأولياء ( لأبي نعيم ) 1 : 65 ( 3 ) الرياض النضرة 2 : 198 . وقال أخرجه الحاكمي ( 4 ) حلية الأولياء ( لأبي نعيم ) 1 : 66