الميرزا جواد التبريزي
39
فدك
غفر اللَّه لك ولأُمك ؟ قال : إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني بأن فاطمة سيده نساء أهل الجنة ، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة « 1 » . وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال - وهو في مرضه الذي توفي فيه - : يا فاطمة ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين وسيدة نساء هذه الأمة وسيدة نساء المؤمنين ؟ « 2 » وما عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ألا تنطلق بنا نعود فاطمة فإنها تشتكي ؟ قلت : بلى ، قال : فانطلقنا حتى إذا انتهينا إلى بابها فسلم واستأذن فقال : أدخل أنا ومن معي ؟ قالت : نعم ومن معك يا أبتاه ، فو اللَّه ما عليَّ إلّاعباءة فقال لها : اصنعي بها كذا واصنعي بها كذا فعلمها كيف تستتر ، فقالت : واللَّه ما على رأسي من خمار ، قال : فأخذ خلق ملاءة كانت عليه فقال : اختمري بها ، ثم أذنت لهما فدخلا ، فقال : كيف تجدينك يا بنية ؟ قالت : إني لوجعة وإنه ليزيد في أنه ما لي طعام آكله ، قال : يا بنية أما ترضين أنك سيدة نساء العالمين ؟ قالت : يا أبت فأين مريم ابنة
--> ( 1 ) صحيح الترمذي باب مناقب الحسن والحسين : 327 ، الحديث 65 . ورواه الحاكم أيضاً في مستدرك الصحيحين 3 : 164 ، بطريقين مختصراً واقتصر فيهما على ذكر فاطمة عليها السلام ، وقال في الثاني منهما : هذا حديث صحيح الاسناد ، ورواه أحمد بن حنبل أيضاً في مسنده 5 : 391 ، وأبو نعيم أيضاً في حليته 4 : 190 ، وابن الأثير أيضاً في أسد الغابة 5 : 574 ، والمتقي أيضاً في كنز العمال 6 : 217 ، وقال : أخرجه الروياني وابن حبان في صحيحه عن حذيفة ( وفي ص 218 ) وقال : أخرجه ابن عساكر عن حذيفة ( وفي 7 : 102 ) وقال : أخرجه ابن جرير عن حذيفة ( وفي ص 111 ) واقتصر فيه على ذكر فاطمة عليها السلام وقال : أخرجه ابن أبي شيبة ( 2 ) مستدرك الصحيحين 3 : 156