الميرزا جواد التبريزي

7

عبقات ولائية

لا يتم الأمر بهذا النحو ، فهذه الحوزة هي ركن التشيع ، والحوزة هي المكلفة بحفظ التشيع ، وهؤلاء الذين هم على هذه الحال ( من الضلال ) يجب أن لا يتخذ معهم هذا النوع من التعامل في هذه الحوزة بحيث ينعكس الأمر عند الشباب ويكون دليلًا لهم على حسن حاله ، ويقال إن مثل هذا الشخص ذهب إلى الحوزة وكانت له جلالة واحترام في مجلس ابن آية الله الإمام الخميني ( رضوان الله تعالى عليه ) ، فقد جعلوا ذلك الشهيد العظيم ( السيد مصطفى الخميني ) قميص عثمان وهو الذي خدم الإسلام والشيعة وهذا البلد ، إنهم يريدون أن يعقدوا باسم هذا الشهيد مجلساً ومؤتمراً ليأتي مثل هؤلاء الأشخاص ( المضلين ) ويحاضروا . إنني أقول والله شاهد على ما أقول إن قلوبنا ممتلئة دماً وقيحاً ) ، فهؤلاء يفسدون عقائد الشباب ، والرسائل التي تصل إلينا من الخارج جعلتنا في حيرة من الأمر . إن الترويج لأولئك فيه إشكال شرعي وغير جائز إلا أن يعود هذا الشخص ويقول إن ما قلته من الكلام كان اشتباهاً ، ولا عيب في ذلك فالإنسان غير معصوم ، وحينها سيكون أخاً لنا وشخصاً كبيراً ، ولكنه ما دام باقياً على حاله فلا . لقد قلنا إننا نريد الاتحاد ولكن ليس بالشكل الذي نحذف فيه عقائد الشيعة ونبطلها ، كلا فنحن لا نريد الاتحاد بهذا النحو ، وإن إمام الزمان ( عجل الله فرجه الشريف ) يتألم قلبه من ذلك ( هذا الشكل من الوحدة ) ، وإن ما نصبوا إليه هو التآلف . ولقد ذكرنا في أول حديثنا إن الأسلوب الذي ينبغي أن يبلّغ الإنسان فيه هو ( الأسلوب الأمثل ) ( وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) ،