الميرزا جواد التبريزي
23
عبقات ولائية
وفاطمة الزهراء ( عليها السلام ) والسيدة زينب ابنة علي ( عليهما السلام ) . إن المواقف التي تمثلت في حياة هؤلاء النسوة العظيمات تؤكد الوعي الكامل المنفتح على القضايا الكبرى التي ملأت حياتهن على مستوى حركة القوة في الوعي والمسؤولية والمواجهة للتحديات المحيطة بهن في الساحة العامة . . وقد لا يملك الإنسان أن يفرق بأية ميزة عقلية أو إيمانية في القضايا المشتركة بينهن وبين الرجال الذين عاشوا في مرحلتهن . وإذا كان بعض الناس يتحدث عن الخصوصيات غير العادية في شخصيات هؤلاء النساء فإننا لا نجد هناك خصوصية إلا الظروف الطبيعية التي كفلت لهن إمكانات النمو الروحي والعقلي والالتزام العملي بالمستوى الذي تتوازن فيه عناصر الشخصية بشكل طبيعي في مسألة النمو الذاتي ولا نستطيع إطلاق الحديث المسؤول بوجود عناصر غيبية مميزة تخرجهم عن مستوى المرأة العادي لأن ذلك لا يخضع لأي إثبات قطعي " . 2 - في معرض الحديث عن حديث الغدير : " إن مشكلتنا هي أن ( حديث الغدير ) هو من الأحاديث المروية بشكل مكثف من السنة والشيعة ، ولذلك فإن الكثير من إخواننا المسلمين السنة يناقشون الدلالة ولا يناقشون السند في الوقت الذي لابد أن تدرس القضية من خلال ذلك أيضاً . 3 - وأيضاً في معرض الحديث عن الغدير : " بيعة الغدير مما يذكره السنة والشيعة لكن دخل بعض الناس على الخط كما يقرأ في كلمة ( مولى ) من كنت مولاه فعلي مولاه يعني ناصره ، فالقضية ربما