الميرزا جواد التبريزي

17

ظلامات فاطمة الزهراء (ع)

النورية قبل خلق آدم ( ع ) ، وخلقتهم المادّية متأخّرة عن خلق آدم كما هو واضح ، واللّه العالم . خلق فاطمة ( س ) * ما رأيكم فيمن يقول عن الزهراء ( س ) وطبيعة ذاتها الشريفة ، وكذا عن السيدة زينب وخديجة الكبرى ومريم وامرأة فرعون ، ما نصّه : « وإذا كان بعض الناس يتحدّث عن بعض الخصوصيّات غير العادية في شخصيات هؤلاء النساء ، فإنّنا لا نجد هناك خصوصيّة إلا الظروف الطبيعية التي كفلت لهنّ إمكانات النموّ الروحي والعقلي والالتزام العملي بالمستوى الذي تتوازن فيه عناصر الشخصية بشكل طبيعي في مسألة النموّ الذاتي . . . ولا نستطيع إطلاق الحديث المسؤول القائل بوجود عناصر غيبية مميّزة تخرجهنّ عن مستوى المرأة العادية ؛ لأنّ ذلك لايخضع لأيّ إثبات قطعي . . . » ! ! ( تأملات إسلامية حول المرأة : 9 ) بسمه تعالى ؛ هذا القول باطل من أساسه ، فإنّ خلقة الزهراء ( س ) كخلقة الأئمة ( ع ) قد تمت بلطف خاص من اللّه سبحانه وتعالى ، لعلمه بأنّهم يعبدون اللّه مخلصين له الطاعة ، ولا غرابة في اختصاص خلقة الأولياء بخصوصيات تتميّز عن سائر الخلق ، كما يشهد به القرآن الكريم في