الميرزا جواد التبريزي
99
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات
سؤال [ 301 ] قد يخطئ المكلف في أمر ما - كما لو كان يصلي جهراً مكان الإخفات ونحو ذلك - لجهله مع إمكان السؤال لكن لم يسأل أو يستفهم ، لاقتناعه واعتقاده بصحة عمله ولعدم الأهمية العظمى المستوجبة لهذا ، فهل يعد حينئذ جاهلًا مقصراً فيعيد عمله أم جاهلًا قاصراً فلايعيد ؟ الخوئي : إذا كان ملتفتاً - ولو زماناً ما سابقاً - إلى جهله بالمسألة فتسامح ولم يسأل كان جاهلًا مقصراً ، وإن كان فعلًا معتقداً صحة عمله ، والله العالم . سؤال [ 302 ] مصلي في أثناء قراءته « الفاتحة أو السورة » يرفع إحدى رجليه ، بحيث لا يبقي ثابتاً بشكل دقيق ، فما حكم صلاته ؟ وهل يجب عليه إعادة ما قرأه لله من غير اطمئنان ؟ وما رأيكم فيما لو كان رفع إحدى رجليه ليس بشكل تام بحيث يبقي جزءاً منها على الأرض ؟ بسمه تعالى : يجب الاطمئنان أثناء القراءة فإذا أخل بها سهواً أعاد ما قرأه مطمئناً ولكن لا يجب عليه إعادة الصلاة إذا أخل به عن جزم واعتقاد بصحة صلاته بدونه ، والله العالم . سؤال [ 303 ] ماذا يستحب أن يقرأ المصلي في صلاة الظهر يوم الجمعة في الركعة الأولى والثانية ؟ بسمه تعالى : يستحب في الركعة الأُولى قراءة سورة الجمعة وفي الركعة الثانية سورة المنافقين ، والله العالم .